17 مايو 2010 - 19:30

أعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الاربعاء، انها رفعت الاغلاق التام الذي فرضته لخمسة ايام على الضفة الغربية، وابقت الشرطة في حالة تاهب في القدس المحتلة.

ياتي ذلك غداة مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال اصيب خلالها اكثر من 100 فلسطيني، واعتقل العشرات خلال تظاهرات نظمها الفلسطينيون احتجاجا على افتتاح كنيس الخراب قرب المسجد الاقصى المبارك.

وقد دارت المواجهات في الاحياء الشرقية من مدينة القدس والمناطق المحيطة بها، حيث استخدمت قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز لقمع المتظاهرين.

من جهته، دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة في قطاع غزة اسماعيل هنية الى الاستمرار بالهبة الجماهيرية الحالية، مطالبا السلطة الفلسطينية بفك حصارها عن الجماهير المقاومة في الضفة.

واعتبر هنية الانزعاج الاميركي من القرار الاسرائيلي بناء المئات من الوحدات الاستيطانية الجديدة اجراء تكتيكيا لرفع الحرج عن بعض الحلفاء من العرب والفلسطينيين.

وفي غزة نظم المئات من انصار حركة الجهاد الاسلامي مسيرة ليلية احتجاجا على اجراءات التهويد الاسرائيلية في القدس المحتلة.

وردد المشاركون شعارات تؤكد التمسك بنهج المقاومة في استعادة الحقوق والدفاع عن المقدسات، كما نددوا بالصمت العربي والاسلامي ازاء ما تتعرض له القدس المحتلة من عمليات تهويد، ودعوا فصائل المقاومة الى الرد على انتهاكات الاحتلال.

هذا وكان قطاع غزة قد شهد مسيرات واعتصامات مماثلة نظمتها مختلف الفصائل والفعاليات الفلسطينية.

وفي العاصمة الايرانية، أدان رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني الانتهاكات الاسرائيلية الاخيرة للمقدسات الاسلامية في القدس المحتلة.

واعتبر لاريجاني الانتهاكات الاسرائيلية اهانة للثقافة الاسلامية، وقال انها ليست خاصة بالشعب الفلسطيني، بل تهم كافة المسلمين.

واكد رئيس البرلمان الايراني ان ما يحدث في القدس المحتلة من هدم للمنازل وبناء المستوطنات قضية مؤلمة وذات اهمية، لا يمكن تجاوزها بسهولها.

كما استنكر سياسيون واعلاميون فلسطينيون وعراقيون الاجراءات الاسرائيلية الرامية الى تهويد القدس، ودعوا الى هبة جماهيرية لنصرة الاقصى والمقدسات الاسلامية في فلسطين المحتلة.

انتهی/137